بطبعي أنفر من التمثيل والضحك على الذقون وأنأى بنفسي عن مواطن التملق واستجلاب المؤيدين بطرق ملتوية .
كنت أن فكرت مليا قبل أن أبوح بما يخالج نفسي تجاه المرأة لولا أن الظروف حكمت ولو لا أن حدود الصبر قد انتهكت وطفقت ألتمس الأعذار والأعذار لكن هي المرأة عن طبعها لن تتحول وإن تحولت الشمس في مشرقها إلى المغرب .
يقولون عن المرأة ويتغنى بها الشعراء ويتمثل بها المستهامون ويطرب لذكرها المتجالسون ويترنم بأوصافها الحالمون
وحقيقة لا ملامة عليهم فهي المرأة تجيد لعبة تدوير الأقنعة ولبس مايناسب كل دور , فهي بذلك تضاهى أمهر الممثلين وتنافس وبجدارة أعمدة الفن في العالم
وتستحق جائزة ( اوسكار في الخداع ) .
بيد أن الصورة لو تجلت بمعانيها الأوضح لبانت لنا المرأة بهيئة ساحر يعتمر قبعة طويلة وذا لحية كثيفة ووجه كئيب يشمئز لمنظره من اعتادوا رؤية كل ماهو سوي وتنفر أعينهم عن مواطن القبح .
خذوها صريحة مني فبحكم التجارب الكثيرة أثبتت المرأة أنها لا تستحق منا سوى بضع مشاعر هي كافية لأن تمضي في حياتها بل وإنها لا تشبع مهما أعطيتها وتنظر لك بعين الطامع الشره الذي مهما ملأت بطنه ففاهه دائماً مفتوحة ينتظر المزيد .
المرأة بنظري لا تستحق الحب فهو أكبر وأثمن وأنقى وأسمى من أن تحوزه امرأة
فالجحود لها بمثابة حياة تعيشها .
المرأة تسحق العطف مثلا والمودة والعيش معها بسلام فقط دون حب لكن حذاري أن تأمنها فعش معها بترقب فأنت أمام كائن طاغ متجبر لا يأمن جانبه فساعة أن يثور فهو شرس ينقض بلا أدنى رحمة ولا شفقة .
نظرتها للرجل باحتقار ساعة أن يقصر رغماً عنه تلك اللحظة تصب جام غضبها عليه وتتناسى أي معروف وفضل مهما كان مقداره .
...
( كان ماسبق حديث صديق لي ليلة البارحة فقد أخذ منه الغضب كل مأخذ وحاولت هنا أن أجسد لكم ماكان يدور في نفسه بحروف كونت موضوعاً )
,,
هل أنتِ فعلاً يا حواء بهذه الصفات ؟
وأنت يا رجل هل تنظر لحواء بهذه النظرة ؟
.
منقوول