حبيبي
وبعد خطواتي المتعثره رأيتك....
رأيتك أمامي وكأن القمر قد نزل إلى الأرض ليزيد هذه الدنيا ضياء
رأيتك أمامي وأنت تدير لي ظهرك.....
للوهلة الأولى نظرت إليك وقد تطاير الشرر من عيني وكدت أصل حد الجنون
حتى كدت أن أنادي بأعلى صوتي باسمك كي لا تذهب ولا تغيب عن نظري
متناسيه من حولي .... ودون شعور وودت أن ألحق بك أحتضنك أمام الملاء
وبلحظات التفت حبيبي ووقعت عيني على نور عينيك ...
وهنا ..وفي هذه اللحظة بدأ قلبي يخفق بسرعة ويداي ترتعشان وخطوتي تبعثرت أكثر
لا أعلم أهو خوف أو شوق أو أنها فرحة القلب الذي تفطر من شوقه وسعادة رؤيتك دون ميعاد
نعم غمر قلبي سعادة ورقت عيناي وامتلأت بالدموع لرؤيتك حبيب قلبي
أغلى حب
وحدك الدنيا اللامتنهية في الجمال .. فتحت منزله أصيلة من العذوبة
تسحرني ..بكل شعور الغلا.. عناق صوت بوحي من ألف مسافة حب كبير لم أتذوق قبله
لم يستطع قلبي الذي تشرف بك أيها الحنون...ألا يلتفت لحضنك الدافئ
ويسكب حولك الغناوي ..ويسرق لك الوقت حتى خلاصة عشقه
فقد غفت رشفة غيماته ... وودع أسراب الدمعة..واحتوى مناديل نظره مفرطة
لا تطيق الصبر دونك ... فهيا اجمع عقد عقلي وثابر معي ..
في جمع حبات عقد المطر من شوقي لك
أحتاجك سيدي
في كل لحظات الغيم ... وامتلاء الفصول... فعينك الزهور والرحيق ..
عشق قلبي
أحببتك قبل أن تعرفني جهاتك ومياهك
وخصوبة مد روحك لم يسبقك السحر والوفاء ولم يشبهك رجلا في العالم
رجلا قال أحبك كنغمة إيقاع روحك
ملهمي
أنشق البحر بين ذراعيك خمدت جروحي وأحزاني
ووعيت على مناداة دخولك روحي
حينها أدركت أن الدنيا بعناية عينك ما زالت بخير
فتحت صدري لسكر أوراق إشراقتك
همسة لك ...من أول عروقي ...كم أنت عشقي وحياة هذا القلب المتيم بك
اسكن أيها الروح غصن دمي
وألوان عروقي
دون قوانين ولا أعراف
لك البقاء
من أجل خاطر انتمائي وعشقي
ومواسم نجومي
وسأعلن أنك الحبيب الذي يحيي روحي
حبيبي
حينما يهذي البحر بخفقة أطيافك في كل أحوالك
صدري يشتعل
يشرب ملح اللهفة ...ويغوص العمق
إلى تيارات جزرك الفيروزية
وأنا حولك وإليك
الرايات المتفتحة بالانتشاء
وقلبي شراع الكون ليحتضنك
ويتحسس الموج عطرك يا غرام قلبي
كون معي ... نشوتي الأولى و الأخيرة
راقب عيوني
راقبها .... تجنح لضوء قلبك
تختلط الروح بالروح
والإحساس وعروق طهر دمك
ويسألني قلبي .. كيف اقتحمت قلاعي
وشيدت حولي أسوارك
وفتحت لي مصب زلال أنهارك
وناديت حبيبتي
اشربي الرحيق والشهد
فلن يظمأ قلبك بعد اليوم
حبيبي
يا بحر حبي ... ومليك كلماتي
قلبي غصن أخضر
ونداه تنهيدة صدرك
علمني لغة لم يتعود عليها المحبين
وعشاق حنايا القلوب
ولا لهفة شاعر في قصائد الحب
ارسمني مشط حكايات الليل
يداعب أهداب الأقمار
سحر نجومك ..
اخلق لي في ذاكرة تنسى كل الأشياء
إلا طيفك وعينيك وضحكة شفاك
هذا أنا أشرب من حبك
ولا أكتفي من شلالات حنانك
وقد أدمنت هذا الحنان والحب
وهذا صدري شرفات ظلالك
تقاسمني بشرى التلاقي
وأنا المحبة المتيمه قمة طقوسك
واشتهاء مناراتك وحنان لمساتك
فتعال ..
لأجمع بياض أشرعتي
لأحبك وأحبك
وأحبك
دون منتهى وحتى الموت
أنت الذي ملكتني
ملكت روحي قبل جسدي
ملكت أفكاري ورسمت أعذب بسماتي
لأنك أستاذي في الحب
لأنك من علمني احلي معانيه
لأنك أمسي ويومي وغدي
لأنك أنت الحب
أنت الحياة
أنت اللي اعشقه للأبد
أنت لوحدك ولا غيرك احد
أعدك...بقلبي.. وحبي...وشوقي...وجنوني...
سأمنحك قلبا يليق بك...يزيح ما بك من هموم...
يكسبك الأفراح ...
قلب ينبض بحروف اسمك...
يضخ الدم بهمسك...
قلب متجدد...
عندما سنلتقي..
ستدرك انه قلب استحق العناق...
فإلى القاء...
شوقنا لقاء...
ووله اللقاء
احبك
واحبك
وأحب حبك
لن أحب غيرك
لأني احبك
أحب سكوتك
همسك
لمساتك
أحب كفوفي تحضن كفوفك
وعيوني تحضن بالشوق عيونك