باأختصار عائله تتجول بالحديقه المفتوحه بالسيارات المعده لذلك, مع اطفالهم ونسائهم
والانسان دائماً يعشق الفضول وحب الأستطلاع عن قرب ولكن لايعلم عن اخرته ومتى سوف يموت وكيف يموت ولو كان يعلم مااعتقد يعمل ماعمل الاخ الكريم داخل هذي الحديقه واصبح وليمه للآسود تقطع به وامام عائلته ولكن عاجزون عن مساعدته ومستكفين بنظرات الألم والحسره التي تقطع بهم من الداخل .
لااحب ان اطيل عليكم ولا احب حرق المفاجأة من الحدث المثير للدهشه
اظغط بزر الماوس الايمن واختر حفظ الهدف بإسم
المقطع الاول
لرؤية الروابط ننصحك بالتسجيل ...
اضغط هنا
المقطع الثاني
لرؤية الروابط ننصحك بالتسجيل ...
اضغط هنا