أخذتُ أوراقي و انزويتُ ، أصور مشاعر جياشة
ورجلٌ مُلَوَّز خفيف الصورةِ مليحُ الوجه
يرسم على وجهه لغة البهجة و السرور
عيون كحبة اللوز ، براقة مليئة بالدهاء
خدٍ أجملُ من الجوري و ثغرٌ لؤلؤٍ فتان
قلب و روح ينبعُ منهما جمال الكون
لسان بالعسل ينطقُ
صوتٌ يتغنى به الطيرُ و تتراقصُ عليه نسمات الورد
فهو للأُذُنُ يطرقُ
كالشمس صورته غراء واضحة
وجهٌ أغرُ كأنه البدر
جلت فلقةُ القمر الأبلج
إليك مواكب العشاق تسري، فما جرى بالثرى و الثريا
همساتُ البُلبُلِ
أتيتُ من بعد السحاب *** فهل لي حبيبي تسندني الى صدرك الحنون
همساتُ الكناري
أتيتُ من دنيا العذاب *** فهل لي حبيبي أترنمُ بصوتك الشاجي
همساتُ الحسون
أتيتُ من سراب صحراءك *** فهل لي حبيبي مأوى في قلبك
همساتُ الباراكيت
رميتُ في بحر عشقكَ *** فهل لي حبيبي أنهلُ من عطاءك
همساتُ الحباري
سجدتُ في وادي هواك *** فهل لي حبيبي قبلةً على خدك الجوري
همساتُ الهدهد
جئتُ من قسماتُ الطير *** فهل لي حبيبي نظرةً لجمال عينيك
يا حبيبي رحمة في وادي هواك
8 من جمادى الأول 1429 هـ