ومر عام على الحرب التي أسرني فيها ملك الذكريات
وأنا مازلت اسيرا عنده
كانت حربا قاسية حاولت الإنتصار فيها بشتى الطرق .. ولكني فشلت
كان جيشهم أكبر من جيشي قوة وعتادا
وبعد أن انتصروا علي وعلى جيشي .. قيدوني بالسلاسل .. وجروني ذليلا .. قتلوا جميع أفراد جيشي
أسروني ووضعوني في زنزانة صغيرة موحشة .. كل جدار فيها يذكرني بذكرى من ذكراها الجميلة
ذكرى تجعلني أعيش اليأس والإنهزام .. كنت أحاول الهروب مرارا وتكرارا .. ولكن لا استطيع
وفي يوم من أيام أسري ..
استيقضت من نومي ووجدت باب الزنزانة مفتوحا .. لا أدري من فتحه ولا كيف فتح!!
قمت مسرعا للهروب تمكنت من الهروب ولم أجد أي جنديا في طريقي
وعند خروجي من القصر وجدت جيشا كبيرا ينتظرني عند بوابة القصر
أسروني مرة أخرى .. وارجعوني إلى الزنزانة
طلبت منهم أن يحكموا علي بالقصاص لكي استريح .. ولم يستجيبوا لطلبي
ويبدوا أنني سأعيش بقية حياتي اسيرا لديهم