سألني الحزن إلى أين المصير ؟؟
قلت له: أعاصيرك تضرب وجهي وتجعلني معلقا في الهواء دون ملجأ
أتنفس هواءك .. وأذوق مرك
دخلت في عراك شديد معك .. ولكني هزمت
أتمنى أن أستخرج من علقني بك من صدري .. وأعذبه مثل ماعذبني
أنه قلبي .. نعم أنه قلبي البائس
أريد أن أسأله من أين أتيت بهذا الضعف؟!
لماذا تتأثر من أي شيء ولو كان بسيطا؟!
لماذا لاتكون قاسيا عديم الإحساس لكي تشعرني بالسعادة؟!
مسكين.. لم يعد لمثلك وجود في هذا الزمن
لم تستطع أن تتأثر بالقلوب القاسية حولك
كم أحس بألمك وضعفك .. عزفت معزوفة ممزوجة بالآهات والآلام
وظللت نفسك بظلال اليأس والحزن .. سلبت السعادة من نفسك بضعفك .. وحكمت بالشقاء على حياتك
كم أتمنى لك السعادة