للعمر منبه..} لا نستطيع أن نضبط وقته ..!
يرن على غفلة منا، ليُوقظنا في وقت قد لانود الاستيقاظ فيه ..!
*.
*.
¸.´)♥(`•[ ( ثــوان ) ]•´)♥(` .¸
ما أقصرعمرالثواني ,تمر كغمضة العين..
لاتكاد تولد ثانية حتى تموت .. بعد ثانية أخرى..!
هذه الثواني القصيرة العمر.. هي من عمرنا..
¸.´)♥(`•[ ( دقــائــق ) ]•´)♥(` .¸
للعمر دقائق..
وللدقائق .. عمر}..
وحين تنتهي دقائق العمر ينتهي .. عمر الدقائق
..!!!!
¸.´)♥(`•[ ( ســاعــات ) ]•´)♥(` .¸
تمضي الساعات..ساعــة تلو أُخرى..
ساعة تحمل لنا بين طيات دقائقها الفرح الجميل..
فنتمنى ألا ترحل و تبقى معنا إلى الأبد..
وساعة تأتي مُثقلة بالحزن وبهم لا طاقة لنا على احتماله"..
فنتمنى..{ ألا يطول بقاؤها..
وأن ترحل سريعاً بما جاءت به ..!
¸.´)♥(`•[ ( أيــام ) ]•´)♥(` .¸
هي مسرح الثواني و الدقائق والساعات..
مسرح تتمبه أحداث والوقت..
أيامنا:/
*المُرة .. تأتي فتبقى..!
تسكن بنا تقيم معنا إقامة ثقيلة مملة..
فنعد اللحظات ترقباً للحظة رحيلها..
والتي غالباً ما تأتي بعد أن تكون:
قد حفرت بنا ما حفرت..
و أخذت منا معها ما أخذت..!
* الجميلة تأتي على استحياء..
تزورنا..!
بخجل الضيف..
لاتدوم .. ولاتبقى طويلاً..
ترحل .. !
مُخلفة بنا مرارة الرحيل ومعاناة الحنين إليها..
وأمنية عميقة نتغنى بها دائماً:
(( ماأروع تلك الأيام .. ليتها تعود ))
أحياناً تجبر خااطرنا وتعوود ..
لكنها غالباً .. {لاتعود..!
¸.´)♥(`•[ ( شــهــور ) ]•´)♥(` .¸
للشهور ومرورها السريع أمامنا من الرعب في داخلنا ما لها..
فهي الجزء الأكبر من السنوات..
تلك السنوات التي تمثل عمرنا..
عمرنا الذي ندرك تماماً أننا لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى..
وأنه تجربة غير قابلة للتكرار..
وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم..
والكثير من الضياع..
*لذا حااول ان لا تفشل..
¸.´)♥(`•[ ( ســنــوات ) ]•´)♥(` .¸
هي الوقت المسموح لنا به فوق هذه الأرض..
الوقت الذي تحدده صفارة النهاية..
الوقت الذي تم ضبط منبه العمر عليه..
الوقت الذي سينهيه رنين ذلك المنبه يوما ً..
لا ليعلن الاستيقاظ..!
بل ليُعلن سباات عميق وما أدراك ما هو ذالك السباات..
¸.´)♥(`•[ ( مــحــطــة ) ]•´)♥(` .¸
هل فكر أحدكم يوماً أنه .. مسافر!
يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة..
وإن العمر عبارة عن حقيبة..
حقيبة مليئة بالأيام و الأشهر و السنوات..
لا علن لنا عن مقدار السنوات بها..
وكلما انقضى يوم أو شهر أو نقصت سنة..!
كلما قل محتوى الحقيبة..!!
وكلما قل محتوى الحقيبة ..
خف الوزن ... وثقل الحمل!
*تدق (( ساعة الحائط )) معلنة انتصاف الليل..
فتتجرد سندريلا من زينتها وذهبها وزخرفها..
وتخلف القصر و الأمير والحلم الجميل..
وتمضي تاركة خلفها فردة حذاء..
تؤكد أنها ذات يوم مرت من هنا..
وهكذا نحن..
كلنا نتحول إلى سندريلا عندما تدق ((ساعة العمر))..
معلنة إنتهااءه..
فنمضي كسندريلا..
مخلفين الأشياء خلفنا..
دليلا ً أننا ذات يوم مررنا من بوابة هذه الحياة..
دخولا ً، و خروجا ..
س:/فماذا خلفت ورااءك..!
*سؤاال وااجه به نفسك..!
ومن الأفضل لك أن تلقى الجوااب..
عااجلاً ليس آجلاً..