مابين السؤال والجواب
.
.
في تجاويف هذا الكون, اعبث باوراقي......
وارسم حلم انسان لاصنع صرح الماضي......
وساكترث الكبرياء واهمش رؤاه في جسد المفقوء بالاسئلة.....
عن اجابة ابحث واحتبس انفاس العجل علي اصيب.....
فبلاجواب ينتاب خطاي سؤال يسامر اخر وهكذا انا.....
اتسلل للبحر بسذاجة انسان فالاختيار بدى كهشاشته......
اما اساير البحر بهذا الجهل او ابقى كحرف يحتاج لحرف اخر ليتم المعنى........
هيا يا اوراق الخريف غادري تاملي وامضي كما الفاشل من فكري......
ودعيني اصبو وارقص في ثورة جرح اخر عله يضحكني.....
بدى الطريق قاتماً باسراره فيهمس في اذني .......
روح ....جسد.....كيان.......نفس.......
هل ادركتها؟..........ام كابتسامه طفيفة يختفي حب الاطلاع....
اهاج ذا السؤال صمتي وحسرتي.....
وكانت هذه المرة بهلال شفتي اطلالة البؤس.....
لاختم الطريق للعادة.......
مابين الجواب والسؤال.......