في كل يوم من العمر تأتي تلك الافكار وتلوح في الافق
لتعلن عن واقع حياة حكم عليها بالاعدام .. حقيقة هو الذي حكم على نفسه بذلك
لكنه معذور .. لانه جبر على ذلك .. ولو وضع أي شخص مكانه لفعل مثل مافعل
أحب منذ صغره وكبر .. وكبر حبه معه .. حتى اصبح حلم حياته واجمل شيء في الكون يحاول الوصول اليه ويتقاسم معاه بقية حياته
كان عشقه لها بحر ليس له مقاييس.. بحر اغرقه
يراها وردة حمراء رسمت داخل قلبه .. فراشة وردية تطير في حديقته
نجمة مشعة على سمائه .. راية ترفرف على حياته
بها يتنفس ولها يعيش .. معها رسم حياته .. وفيها كتب كلماته ..
ومن أجلها نزلت دموعه .. وعاش آلامه
من بين عينيها رأى سعادته .. ومن وجنتيها رسم ابتسامته .. من بعدها تمنى موته
لكنه اصطدم بظروف وواقع مرير بدد حلم حياته وحطم قلبه
فأصبح كـ قطعة زجاج هشمت وحطمت ورمي فتاتها في صحراء واسعة .. فلم يستطع احد جمع شتاتها
.
.
بوح القلم
إنسانـ عاديـ