قصة عن رفقاء السوء
_ ألو.... الو ...الوسعيد رد علي ...سعيد وين رحت الو ....وذهبت مسرعا إلى بيت سعيد فإذا به ملقى على الأرض والدم يتناثر من حواليه عيناه جاحظتان مسلمتان أمرهما للقدرمنظر لا كل المناظرمنظر يكلم له القلب حزنا لقد كانت طعنة بسكين في وسط قلبه لقد توقع هو هذه النهاية _ هذا ما قلته في داخلي عندما رأيته وتذكرت صوته على الهاتف وكلامه السابق عن ملاحقة رفاق السوء له ومطالبتهم له بالنقود التي عليه ثمن السم الذي كان يشتريه منهم وكان في كل مرة يوعدهم وعدا مختلفاإلى أن حدث ما حدث لقد قال لي إنهم لاحقوه أكثر من مرة وفي كل مرة كان بهرب منهموعندما كان يكلمني كانت كلماته تبث الشفقة في سمعي وقلبيلقد قال لي لقد هربت توا من أحدهم وإنه سوف يقتلني إذا لم أؤدي له ثمن المخدر وفعلا وعندما كان يكلمني سمعت وكأن باب يخلعوصوت شخص وكأنه راى رؤية وبعدها لم أعد أسمع صوته _ وبدأت أكلمه سعيد قم وحدثني:...قم وعاتبني...ولكن لا حياة لمن تنادي وقمت بالإتصال بالإسعاف و بالشرطة التي أتت على الفور وقامت بالإجراءات الازمة ...وانتهى الأمر..مات سعيد...نعم لقد مات صديقي سعيدوفي اليوم التالي خرجت الجنازة التي لم يخرج معها سوى بضع أشخاص وكلام من الناس يجرح الفؤاد فهذا يقول : الله لا يرحمه كان حشاشوالآخر :الله لا يردهنعم لقد تحول في آخر حياته إلى مدمن مخدرات ومن رواد اللاهي وكم من مرة نصحته ولكنه لم يسمع النصح لقد علم نهايته لذلك كان يتصل بي بين الفينةو الأخرة ويطلب مني أن أسامحه لأنه لم يسمع كلامي ويلحق برفاق السوء الذين أردوه في الهاوية وهذا ما كان يخبرني فيه في المكالمة الأخيرة فبل وفاتهنعم ياأخوتي هذه نهاية صديفيونهاية كل شخص يتبع رفاق السوء_________________
|